ما لا تعرفه عن الرياضة

تبحث عن الغريب في عالمها ونحن اختصرناها في عالمنا

حسابات اللقب والبقاء تشعل الجولة الرابعة والعشرين من الدوري السوري لكرة القدم

   
شارك على

تنطلق في الخامسة من عصر الإثنين مواجهات الجولة الرابعة والعشرين، والحادية عشر إيابا من الدوري السوري الممتاز لكرة القدم، بمواجهات نارية، على حسابات البطولة والبقاء.

وتلعب مباريات الجولة المقبلة، وسط أجواء ملتهبة، فرضتها الأخبار المتداولة، عن تحفيز هنا وتهاون هناك، وملفات تلاعب قيل إنها باتت بعهدة اتحاد الكرة.

ويسافر، المتصدر منذ 16 جولة، تشرين إلى دمشق لمواجهة الفتوة المنتشي بنتائجه الإيجابية في الجولتين الماضيتين، وبتأهله للدور ربع النهائي من كأس الجمهورية، عكس تشرين الذي يمر بفترة عدم توازن في الدوري، أُثرت على مشواره في الكأس الذي غادره باكرا.

ويدخل تشرين اللقاء وهو مدرك أن الخطأ بات ممنوعا بعد الآن، لأن ثمنه المتوقع سيكون فقدان الصدارة وربما فقدان ما هو أكثر، وهو الخبير في مطبات ماقبل الختام، بينما يسعى الفتوة لاقتناص نقطة قد تكون كافية له لضمان البقاء شرط خسارة الساحل.

ويتوجه الوثبة إلى المدينة الجارة حماة، لمواجهة الطليعة، بحثا عن استمرار ضغطه على المتصدر، وسط أنباء متداولة عن إجازة منحتها إدارة الفريق الحموي لأبرز لاعبي رجالها دون توضيح الأسباب، حيث يعتبر الموسم الكروي منتهيا بالنسبة للطليعة، بعد خروجه من حسابات الكأس واللقب والهبوط.

صراع فرق القمة والقاع يتجدد في لقاء حطين والساحل، فحطين الذي يعيش أجواء مثالية على صعيد جدول الترتيب لأول مرة منذ 20 عاما، يبحث عن الاستمرار في نتائجه الإيجابية بحثا عن مركز الوصافة المؤهل خارجيا، فيما يريدها الساحل لتحقيق نتيجة إيجابية تمنح الفريق دفعا معنويا، ونقاطا هامة في سبيل تجنب الهبوط.

ويستضيف الشرطة، المنتشي بتأهل صريح للدور الثمانية من كأس الجمهورية، النواعير الغائب عن طعم الانتصار منذ 12 جولة، والذي استغنى عن عدد من لاعبيه قبل عودة الدوري، ما أسهم في دخوله دائرة الخطر الحقيقي، حيث سيسعى لاستغلال انشغال تفكير الشرطة في الدور ربع النهائي من الكأس، للعودة من دمشق بنتيجة إيجابية.

ويستقبل جبلة، الذي نسي طعم الهزيمة منذ استلام مدربه عمار الشمالي زمام التدريب، فريق الجزيرة الهابط رسميا للدرجة الأولى، والساعي لتحقيق وداع مشرف للدرجة الممتازة، بينما يدرك جبلة أن نقاط هذه المواجهة يجب الظفر بها كاملة، إذا أراد النجاة من القاع.

ويلتقي في حلب الاتحاد وضيفه الجيش، في مواجهة يتوقع أن تكون ممتعة بعيدا عن حسابات النقطة، خاصة وأن كلا الفريقين لديه مواجهة هامة السبت المقبل في كأس الجمهورية، لتكون المباراة بروفة أخيرة قبل التوجه لمنعطف الكأس القادم.

ويسافر الوحدة إلى حمص لمواجهة الكرامة، في قمة شبان الدوري، حيث يخوض الفريقان ما تبقى من مواجهات في الدوري، سعيا لتجهيز عناصرهما الشابة للمواسم القادمة، حيث انتهج كلا الناديين هذا الموسم مبدأ الاعتماد على فرق أغلب عناصرها من شبان النادي، في عملية تجديد وإعادة بناء الفريق الأول.

يذكر أن حسابات اللقب تضم المتصدر تشرين بـ 50 نقطة يليه الوثبة بـ 49 وحطين بـ 46، بينما تشمل حسابات البقاء كل من الفتوة 23 نقطة، يليه النواعير والساحل بـ 19 لكليهما، وجبلة بـ16 نقطة.