ما لا تعرفه عن الرياضة

تبحث عن الغريب في عالمها ونحن اختصرناها في عالمنا

رقم سيء لميسي مع برشلونة لم يحدث خلال 15 سنة

   
شارك على

حصد فريق برشلونة فوزًا باهتًا السبت أمام بلد الوليد في اللقاء الذي أقيم بملعب خوسيه زوريلا وانتهى بانتصار البلوجرانا بهدفٍ نظيف سجله التشيلي أرتورو فيدال بعد تمريرة من ليونيل ميسي.

وفور أن انتهى اللقاء نشر حساب «مستر تشيب» على موقع التدوينات القصيرة «تويتر» تدوينة له كتب فيها: «لعب ميسي سبع مباريات متتالية وكاملة سجل خلالها هدفًا واحدًا (من ركلة جزاء ضد أتلتيكو مدريد)، هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها أمرًا مماثلًا له خلال 15 سنة من مسيرته الاحترافية».

وبالرغم من إخفاق ميسي في التسجيل بشكلٍ مستمر كما اعتاد منذ تصعيده إلى صفوف الفريق الأول؛ إلا أنه كان حاسمًا مع برشلونة منذ استئناف الدوري ،حيث مرر في تسع لقاءات خاضها الفريق إلى الآن تسع تمريرات حاسمة ساعدت في إبقاء فريقه في صراع المنافسة على لقب الدوري الإسباني.

ويفتقد ميسي إلى الدقة في إنهاء الهجمات بشكلٍ صحيح، وقد يكون السبب في ذلك هو ضغط المباريات وهامش الراحة القليلة بين كل مباراة وأخرى

مشاركات ميسي مع برشلونة في الدوري هذا الموسم :

ليس ميسي لاعب برشلونة الوحيد، بجانب عملاق الحراسة الألماني مارك أندريا تير شتيجن، الذي لعب جميع مباريات فريقه منذ استئناف النشاط فقط، وإنما لعب جميع دقائق مباريات برشلونة منذ الجولة الثامنة في الليجا.

وغاب القائد الأرجنتيني عن أول أربع جولات في الليجا بسبب الإصابة التي تعرض لها في أول حصة تدريبية له بعد العودة من عطلته الصيفية، وكان أول ظهور له هذا الموسم في لقاء الجولة الخامسة وشارك آنذاك في 45 دقيقة أمام غرناطة.

وفي اللقاء التالي (أمام فياريال) لعب لـ 45 دقيقة أخرى، بينما غاب عن قائمة مباراة الجولة السابعة بسبب الإصابة، ومنذ ذلك الحين وهو يشارك باستمرار، أي أن اللاعب شارك في 28 جولة من لحظتها الأولى وحتى الأخيرة.

أرقام ميسي مع برشلونة هذا الموسم:

وشارك ليونيل في 40 مباراة بكافة المنافسات هذا الموسم سجل خلالها 27 هدفًا ومرر 25 كرة حاسمة، أي أنه شارك بصورة مباشرة في 52 هدفًا من أهداف فريقه، وهو رقم مميز يُضاف إلى سجلات الأرجنتيني اللانهائية.

وخاض ليونيل ميسي جميع مباريات فريقه التسع منذ استئناف النشاط سجل خلالها ثلاثة أهداف فقط (هدف في مرمى ريال مايوركا في الوقت بدل الضائع، وهدفين من ركلتي جزاء في مرمى ليجانيس وأتلتيكو مدريد).

وحصل ميسي على فرص كثيرة في لقاءات فريقه، ولكنه لم يحظ بنفس القدر من الدقة بسبب ضغط اللقاءات وقلة الراحة.