تعرف على أشهر نصاب في كرة القدم.. - ما لا تعرفه عن الرياضة

ما لا تعرفه عن الرياضة

تبحث عن الغريب في عالمها ونحن اختصرناها في عالمنا

تعرف على أشهر نصاب في كرة القدم..

شارك على

كارلوس هينريكي رابوسو، الذي لقب بكارلوس كايزر، لشبهه الشكلي بالقيصر الحقيقي فرانز بيكنباور، بدأ باللعب في شباب بوتافوجو ثم فلامنجو. وفي عام 1979 انتقل لبويبلا المكسيكي قبل أن يرحل عنه دون أن يلعب مباراة.

عاد كايزر للبرازيل، وبدأ مسيرة من لعب كرة القدم دون لعب كرة القدم فعلًا.

كايزر صنع صداقات مع لاعبي كرة قدم كبار مثل كارلوس ألبرتو وريكاردو روشا وريناتو جاوتشو، حتى يصنع لنفسه شبكة من العلاقات ترشحه للأندية.

‏ويجعل أصدقائه يقنعوا فرقهم عندما يوقعوا على عقد بأن يضموا كايزر في الصفقة لثلاثة أشهر تحت الاختبار.

‏وبعد أن يوقع على العقد يدعي بأنه يحتاج إلى بعض الأسابيع للراحة ويستغل شهرته كلاعب محترف في الفريق من أجل إثارة إعجاب النساء والشهرة و السهر

‏وبمجرد نهاية شهر الراحة يبدأ في التمرين مع الفريق و كما صرح اللاعب ” كنت أجعل لاعب يمرر لي الكرة ثم أقوم بركلها بعيداً
” ثم كنت أضع يدي على العضلة الضامة مدعياً الإصابة و أقوم بقضاء ال 20 يوماً في القسم الطبي بالنادي

‏لم يكن لديهم أي أدوات طبية مثل الآن لتكتشف إصابتي , لذلك وجب عليهم أن يصدقوني ”

‏أثناء فترة إصابته كان يحرص على أن يكون مشهوراً وسط زملائه في الفريق , ” في السابق لم يكن مسموحاً لأي لاعب في الفريق أن يغادر الفندق

‏لذلك قبل المباراة ببضعة أيام كنت أقوم بتأجير بعض الغرف و النساء . و عندما يأتي اللاعبين لا يصبحوا عليهم مغادرة الفندق من أجل مقابلة النساء

‏زملاء كايزر والأطباء كانوا حزينين على سوء النحس الذي يلازمه بسبب إصابته وعندما كان في بوتافوجو في أوائل الـ90 كان دائماً يحمل هاتفاً كبيرا

‏كان يخدع زملائه بأنه يستعمل هذا الهاتف من أجل الإتصال ببعض الأندية الأجنبية المهتمة بس،كان يسهل خداع لاعبي الفريق لأنهم لم يتحدثوا الإنجليزية

‏لكن طبيب الفريق فهم أنهم يقوم بخداعهم لأنه يفهم الإنجليزية , وقام طبيب الفريق بتفتيش في حقيبته عن الهاتف أثناء غيابه و إكتشف أنه هاتف لعبة

‏وبسبب هذه الأمور إنتقل إلى العديد من الفرق و لم يكمل أكثر من موسم مع أي فريق و بعد بوتافوجو إنتقل إلى أندية أخرى في البرازيل مثل فلامينجو , فاسكو دي جاما , بالميراس , فلومينينزي .. إلخ ”

‏وعندما كان لاعباً في فريق بانجو البرازيلي وكان لا يزال يعمل على العودة من الإصابة فاجأه مدرب الفريق وقام بوضعه في قائمة 18 لاعب

‏و صرح كايزر ” المدرب أكد لي أنني لن أفارق دكة الاحتياط لكنه فاجأني عندما طلب مني أن أقوم بعمليات الإحماء

‏خاف كايزر من أن يرى الناس إمكانياته المتواضعة جداً لذلك اضطر أن يبتكر شيئاً بسرعة

‏لاحظت أن هناك بعض المشجعين يوجهون السباب للاعبي فريقهم فذهبت مسرعاً ناحية السور و قمت بقول ألفاظ قبيحة ضد المشجعين”

‏تعرض كايزر للطرد على إثرها و انفعل رئيس النادي بسبب تصرفه و عندما طالب اللاعب بتفسير قال اللاعب الممثل ” قبل أن تقول أي شيء إسمعني

‏الله أعطاني والداً لكنه توفى , لكنه أعطاني والداً آخر ولن أسمح لأحداً بأن يقول عن والدي بأنه لص , و المشجعين كانوا يقولوا ذلك ”

‏هذا ما اخترعه اللاعب , وماذا حدث بعد ذلك ؟ , كوفئ اللاعب بتمديد عقده ل6 أشهر.

‏بعد عدة أعوام كان اللاعب محظوظاً أكثر عندما إنتقل إلى أوروبا وبالأخص فريق أجاكسيو الفرنسي

‏وفي أول حصة تدريبية حضر المئات من مشجعي اجاكسيو من أجل أن يروا اللاعب الجديد الذي تعاقد معه ما الذي قام به هذه المرة حتى لا يتم كشف خدعته ؟

‏من أجل إسعاد الجماهير قام كايزر بركل كل الكرات في التمارين ناحية الجماهير و أهداها إياها

‏مما جعل المدرب بدون أي كرة للعب فاضطر إلى جعل الحصة التدريبية عبارة عن أعمال بدنية بعد ذلك أنهى مسيرته في البرازيل دون أن يحرز هدفاً واحداً.